تدور الأحداث حول مجموعة من الأصدقاء يعيشون في أحد الضواحي في الريف الأمريكي في السبعينيات، يثير انتباههم عائلة أمريكية تحيا بها خمس من الفتيات الجميلات، يعشن عيشة صعبة في بيئة بها الكثير من القيود، والغموض، مما يثير فضولهم، ويدفعهم لمحاولة كشف السر وراء تلك الفتيات.

تسبّبت النفايات الكيميائية السامّة في تطوير مخلوق متحوّل. وعندما يختطف هذا الوحش ابنة مالك مطعم للوجبات الخفيفة... يهرع لإنقاذها.

يحكي الفيلم عن الفتى اليتيم (لمض) البالغ من العمر 12 عامًا، والذي يتمتع بعبقرية نادرة جدا، جعلته يتمكن من التوصل إلى عدد من الاختراعات المذهلة والمفيدة، فيحاول أن يستغل قدراته العلمية وعبقريته في اختراع آلة تمكنه من الانتقال عبر الزمن حتى يتعرف على والدته التي لم يرها من قبل، وخلال رحلة بحثه عن أمه، وجد نفسه قد انتقل إلى المستقبل وليس الماضى؛ حيث قابل هناك فتى يُدعى (وائل ربسوس)، الذي عرفه على عائلة (ربسوس) المرحة، والتي ساعدته في اكتشاف مجموعة من الأسرار المدهشة عن قدراته الخاصة غير المحدودة، وأثناء هذه الرحلة الخارقة، يقوم الشرير (أبو برنيطة) بسرقة هذه الآلة التي لا يستطيع من دونها العودة إلى وطنه، ليتحول حلم (لمض) إلى إيجاد طريقة للعودة إلى زمنه.

محقق جرائم القتل جون هوبز يشهد إعدام القاتل المتسلسل إدغار ريس. بعد فترة وجيزة من الإعدام ، تبدأ عمليات القتل من جديد ، وهي تشبه إلى حد بعيد أسلوب ريس.